تاريخ الميلاد : 1974
المهنة : صحفى
النشاط : مؤسس ورئيس المركز السورى للإعلام وحرية التعبير
الحالة الاجتماعية : متزوج من الناشطة “يارا بدر“
تاريخ الاعتقال : 16 فبراير/شباط 2012
التهمة : غير محددة
“مازن درويش” صحفى, وعضو في الاتحاد الدولي للصحفيين, ومؤسس ورئيس المركز السورى للإعلام وحرية التعبير.كما يشغل منصب نائب رئيس المعهد الدولي للتعاون والمساندة في بروكسل,وعضو في المكتب الدولى لمنظمة مراسلين بلا حدود والمركز الذي يرأسه،وهو أهم منظمة متخصصة فى سوريا معنية بمتابعة وسائل الإعلام والإنترنت، وله صفة عضو استشاري للمجلس الاقتصادى والاجتماعى في الأمم المتحدة, وتلقى “درويش” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 جائزة “رولاند بيرجر” للكرامة الإنسانية لعام 2011، بوصفه مؤسس المركز السوري للإعلام و حرية التعبير.
ولعب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، دوراً رئيسياً في بث معلومات حول التطورات اليومية في سوريا في الوقت الذي حظرت فيه السلطات السورية دخول المراقبين والصحفيين الدوليين إلى البلاد.
و فى 16 فبراير 2012 قامت قوات الأسد بعملية اقتحام لمقر المركز السورى للإعلام وحرية التعبير, حيث ذاع صيت المركز بأنه مكان لتجمع المدونين والحقوقيين والنشطاء السوريين والصحفيين, فداهمته قوات الأسد واعتقلت 16 شخصاً من المتواجدين فيه, كان من ضمنهم “درويش“, وزوجته “يارا بدر” قبل أن يتم إخلاء سبيلها على ذمة الاتهام ب“حيازة منشورات محظورة“.
ومنذ اعتقاله لم يتم توجيه اتهامات واضحة ل”درويش”, ولم يتم تمكينه من التواصل مع محاميه, وأشارت التقارير الإخبارية الواردة بشأنه لتعرضه للتعذيب, ووضعه بالحبس الانفرادى.
ويعد هذا الإغلاق لمقر “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” هو الثالث في عهد “بشار الأسد” حيث أغلق المركز في المرة الأولى عام 2005 وتم مصادرة كل محتوياته, وفي المرة الثانية قامت مجموعة مشتركة من إدارة المخابرات العامة وشرطة محافظة دمشق، بحضور رئيس بلدية منطقة المزة فى 2009 بإغلاق مكتب “درويش” في دمشق وعمدت إلى ختمه بالشمع الأحمر مع التحفّظ على كافة محتوياته, وذلك دون أن يتم إخطار “درويش” أو أى من القائمين على المركز بهذا الإجراء.
ويرى المراقبون أن اعتقال واحتجاز ومقاضاة موظفي المركز السورى للإعلام وحرية التعبير يهدف إلى كتم أصواتهم بينما تواصل الحكومة السورية ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان تصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
وسبق ل“مازن درويش” أن تعرض للاعتقال التعسفي في 16\3\2011 أول أيام الثورة السورية, على خلفية مشاركته في الاعتصام الذي نفّذه أهالي معتقلين أمام وزارة الداخلية لتقديم رسالة إلى وزير الداخلية، يناشدونه فيها إخلاء سبيل أبنائهم، وأطلق سراحه في اليوم ذاته. وفي 23 \3\2011 اعتقل “درويش” بعد استدعائه للتحقيق على خلفية تصريحات إعلامية أدلى بها حول الاعتقالات في سوريا وأحداث درعا.
وحالياً يقبع “درويش” فى سجنه, ويعانى من تدهور حالته الصحية, وهو ممنوع من استقبال الزيارات ومحروم من تلقى الرعاية الطبية, وأضرب “درويش” عن الطعام أكثر من مرة, احتجاجاً على اعتقاله, وتتم تأجيل محاكمة “درويش” فى كل جلسة لعدم إحضاره من محبسه لمقر انعقاد الجلسات.
-
منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو ” جائزة “حرية الصحافة”، في الثالث من مايو 2015، للإعلامي السوري مازن درويش بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
كما حصل درويش على جائزة رولاند بيرغر للكرامة الإنسانية عام 2011 إقراراً بنشاطه في الدعوة لحرية التعبير في سوريا.
لمزيد من المعلومات :
بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن اعتقال درويش

