الاسم : إسماعيل المقبالى
المهنة: مهندس بشركة تنمية نفط عمان
الدولة: عمان– مسقط
النشاط: ناشط حقوقي
الحالة الاجتماعية: متزوج وله طفل
الوضع الحالي: قابع بسجن “سمائل“
“إسماعيل المقبالي” مهندس بشركة النفط العمانية، وناشط حقوقي وقد كان مشاركاً بقوة في احتجاجات صحار ٢٠١١ التي شهدت سقوط شهيدين وعشرات الجرحى والمعتقلين, وقد تم اعتقال “اسماعيل” من مقر عمله في ذلك العام اثناء تنفيذ السلطات الأمنية حملة منظمة للقبض على النشطاء وتم الإفراج عنه بعد ان قضى فترة في الحبس الانفرادي, وفي شهر مايو 2011 قامت السلطات باعتقال “المقبالي” بالإضافة إلى مجموعة من الشباب على خلفية تظاهرهم واعتصامهم أمام مجلس الشورى بالعاصمة العمانية مسقط بعد فض السلطات للاعتصام السابق امام المجلس الذى نظمهم بعض الأهالي والنشطاء بالمنطقة وتم اعتقال بعضهم على اثره, وذلك للمطالبة بمعرفة مصير المعتقلين، وتم احتجاز “المقبالى” مع بعض النشطاء في السجن الانفرادي مرة اخرى لحوالي ثلاثة او أربعة أيام ثم أفرج عنهم جميعاً, ومع أحداث الثورة السورية قام اسماعيل بحملة لجمع التبرعات للاجئين السوريين تحت شعار (الشام تستغيث) ورغم انه قام باستخراج كافة التصاريح المطلوبة لذلك الا ان الامن كان منزعجاً من الامر وقد طلبوه مراراً وتكرارا للتحقيق ولساعات طويلة, ورغم المضايقات المستمرة إلا أن الحملة نفذت بإشراف اسماعيل ولاقت نجاحاً ملحوظاً, فضلاً عن مشاركته في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة السورية قبل ذلك, بالإضافة الى مشاركة “المقبالى” في التظاهرة الشهيرة في عمان التي سميت المسيرة الخضراء في ١٧ يناير ٢٠١١ والمسيرة الخضراء الثانية في ١٨ فبراير ٢٠١١, فضلاً عن كونه ناشطاً فاعلا في المطالبة بالإفراج عن المعتقلين وله نشاطه الملحوظ في الانترنت عبر المواقع الإلكترونية في “الفيس بوك” و“تويتر, بالإضافة الى مساهمته في تكوين الفريق العماني لحقوق الانسان, وفى 31 مايو 2012 قامت السلطات العمانية باعتقال “المقبالي” مع اثنين من الفريق العماني لحقوق الإنسان بسبب توجهم إلى حقل “فهود” النفطي الصحراوي للوقوف على أوضاع عمّال الشركات النفطية المضربين عن العمل منذ 24 مايو 2012, وفى يوم 4 يونيو 2012 تم عرض “المقبالي” على النيابة التي قررت استمرار حبسه لمدة أسبوع تحت زعم تحريضه على التظاهر على الرغم من اخلاء سبيل النشطاء زملائه بضمان محل الاقامة , ومنذ ذلك الحين حتى يوم 8أغسطس 2012 ظل “المقبالي” قابع بالحبس الانفرادي بسجن “سمائل“, وفى يوم 8 أغسطس حددت محكمة مسقط الابتدائية جلسة 26 أغسطس لمتابعة قضية “المقبالى” والتي تأتى عقاباً له على دعمه للشعب السوري من خلال حملة سوريا تستغيث فضلاً عن نشاطه الحقوقي وتضامنه مع المتظاهرين.
وفى 26 اغسطس أصدرت محكمة مسقط الابتدائية فى جلسة شبه سرية لم يحضرها سوى المتهمين والمحامين, قررت المحكمة أستمرار حبس “المقبالي” حتى موعد الجلسة القادمة فى 9 سبتمبر 2012, وذلك بعد طلب الإفراج عنه بكفالة؟
لمزيد من المعلومات
https://www.facebook.com/groups/174829595963401/

