الاسم: محمد الدرعان الشهير بمحمد الودعاني
الدولة: السعودية- الخبر
المهنة: مدرس
النشاط: ناشط سياسي سعودي
الوضع الحالي: قابع بسجن “الحائر”.
محمد الودعاني، ناشط سياسي، تم القبض عليه يوم 3 مارس 2011 عقب دعوته إلى التظاهر عبر الموقع الإلكتروني “اليوتيوب”، و مشاركته في المظاهرات التي انطلقت من جامع الراجحى مطالبة بسقوط الملكية في السعودية، حيث قام خلالها برفع لافتة كتب عليها “شباب 4 مارس”
قد دعا الودعاني إلى إسقاط النظام الملكي السعودي وإنهاء حكم آل سعود مشيرا إلى أن مسئولو آل سعود لديهم العلم الكافي بكافة أعمال الأمير نايف وزير الداخلية، مؤكدا على أن السبيل الوحيد لإصلاح حال البلاد هو إسقاط النظام الملكي في السعودية بعد أن فقدت كافة أساليب المعارضة الأخرى جدواها وقدرتها على التأثير.
كان محمد الودعاني قد دعا إلى ثلاث مظاهرات عرفت الأولى منها باسم “جمعة التجمع” حيث كان مقررًا لها خروجها يوم 4 مارس 2011، إذ تنطلق من جامع الرياض خارج مدينة الرياض، وكان يسعى من خلال هذه المظاهرة إلى حشد المتظاهرين من اجل الخروج في تظاهرة أكبر يوم 11 مارس 2011، أما المظاهرة الثانية التي هدفت إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين بدون تهمة أو محاكمة فقد سميت بـ “إثنين الوفاء للمعتقلين” فقد كان مقررًا خروجها يوم 7 مارس 2011, أما المظاهرة الثالثة التي كان مزمعًا خروجها يوم 11 مارس 2011 في منطقة العليا بالرياض، فقد حملت اسم “ثورة الغضب” و “يوم حنين” حيث يشير الاسم الثاني إلى غزوة حنين التي قادها سيدنا محمد وانتهت بنصر مؤزر للمسلمين الأوائل. وقد تم الاتفاق على منطقة ديوان المظالم بمنطقة العليا كمكان للتجمع والتظاهر.
إزاء ذلك، قامت السلطات السعودية بتطويق المكان ونشر العديد من نقاط التفتيش حتى تتمكن من التحكم في الدخول والخروج من هذه المنطقة، ولا يستغرب أن يتسم رد فعل السلطات السعودية بالقمع والاعتقال، تلك الصفة اللصيقة بالنظام السعودي حيال أي مظاهرات أو أي شكل من أشكال التعبير عن الرأي، حيث قامت وزارة الداخلية السعودية في 5 مارس 2011 بإعلان حظر جميع المظاهرات بالبلاد، وأعلنت أن قوات الأمن سوف تستخدم كافة الوسائل المتاحة أمامها للحفاظ على النظام العام للبلاد وعدم الإخلال به، وزعمت السلطات السعودية أن المظاهرات كانت تنتهك الشريعة الإسلامية وأعراف الدولة السعودية مما يعني ضرورة قمعها ووأدها في مهدها حفاظًا على المملكة.
وفي نفس السياق، قام رجال الأمن المسلحين بالبنادق والهراوات بالإشارة إلى الابتعاد عن مكان المظاهرة وعدم التجمع في الشوارع والطرق الفرعية المؤدية إليها. إذ شملت تلك القوات عناصر من “قوات الأمن الخاصة” و” المديرية العامة للمباحث” وهي قوة الأمن الداخلي الرئيسية المسئولة عن اعتقال واحتجاز الناس باسم الأمن.
وما يلفت النظر في هذا السياق ويدعو للاشمئزاز، إعلان أعلى هيئة دينية في السعودية حرمة المظاهرات، بالإضافة إلى وصف وسائل الإعلام الرسمية الداعين إلى المظاهرات بالعملاء الساعين إلى إسقاط الدولة والمنفذين لأجندات أجنبية.
