المهنة: محامية
السن: 28
الدولة: مصر
الحالة اﻻجتماعية: أعزب
الوضع الحالي: حبس في انتظار اﻻستئناف
هي محامية حقوقية، وناشطة سياسية وعضو بحركة اﻻشتراكيين الثوريين، تم الحكم عليها بتاريخ 2 يناير 2014 بالحبس سنتين مع الشغل والنفاذ و50 ألف جنية غرامة على خلفية مشاركتها في تظاهرة أمام محكمة جنايات الإسكندرية بالمخالفة لقانون التظاهر أثناء نظر محاكمة المتهمين بقتل “خالد سعيد” وصدر الحكم ضدها غيابياً، وتم تأييد الحكم ضدها من محكمة جنح سيدي جابر في تاريخ 19 مايو 2014 ، ثم تم تحديد جلسة اﻻستئناف في 28 يونيو 2014، ثم تم حجز القضية للحكم في تاريخ 20 يوليو2014 ، ويذكر أن أثناء وجود “ماهينور المصري” بالسجن أعلنت لجنة جائزة “لودوفيك تراريو” برئاسة نقيب محامين باريس “بيار أوليفيه سور” في تاريخ 26 يونيو 2014 أنها قررت منح جائزة عام 2014 لماهينور المصري.
ويذكر أن “ماهينور المصري” كانت من أوائل النشطاء الذين ساهموا بكشف ونشر وقائع مقتل “خالد سعيد“، وكانت ضمن أول مجموعة تظاهرت أمام قسم سيدي جابر في الإسكندرية بخصوص تلك الواقعة، والتي كانت أحد أسباب اشتعال ثورة 25 يناير، والجدير بالذكر أيضاً أن “ماهينور المصري” عرفت بمواقفها المؤازرة والمؤيدة للعمال مع العلم أنه لم ينسب لها أي ممارسات عنف لها وقامت بالتعبير عن رأيها بشكل سلمي، وهي اﻵن تنتظر اﻻستئناف بسجن اﻷبعدية بدمنهور.
وفي 20 يوليو 2014 قررت محكمة جنح مستأنف المنشية قبول اﻻستئناف شكلاً، وأقرت بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بالحبس ستة أشهر وغرامة 50 ألف جنية
لمزيد من المعلومات

