صحفية إيرانية تعمل بعدة وسائل إعلامية قريبة من اﻹصلاحيين من ضمنها صحيفتي “شرق”، و“اعتماد”
اعتقلت “مرضية رسولي” للمرة اﻷولى مع صحفيين آخرين في يناير 2012 ثم أفرج عنها ﻻحقاً بكفالة في انتظار محاكمتها التي لم يعرف بعد ذلك متى تمت وهي القضية التي تم تبليغها بقرار حبسها ووجوب تقضية عقوبتها لاحقاً تليفونياً.وفي يناير 2013 تم توقيفها مع 18 صحفي يعملون في وسائل اﻹعلام اﻹصلاحية بتهمة التعامل مع وسائل إعلام إيرانية مضادة للثورة مقرها في الخارج ثم تم اﻹفراج عنها، وفي يوم 2 يوليو 2014 تم تأييد الحكم عليها من محكمة اﻻستئناف بالحبس سنتين مع خمسين جلدة على خلفية مشاركتها في تجمعات سلمية احتجاجية،وتم تبليغها تليفونياً من مسئول سجن “إيوين” بضرورة حضورها لتنفيذ العقوبة، وكانت التهم الموجهة إليها هي “الدعاية ضد النظام، وتعكير النظام العام“، وهي اﻵن في محبسها في سجن “إيوين” شمال طهران.
