راشد الشامسي معتقل بدون اتهام
السن: 45 سنة
المهنة: رئيس تحرير مجلة “سينارية” الالكترونية
الدولة: الإمارات- الشارقة
النشاط: ناشط
الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه من 4 ابناء
الوضع الحالي: سجين وفى انتظار محاكمته
راشد الشامسي ناشط إماراتي احد الاعلاميين البارزين في متخصص في الاتصال والعلاقات والتغيير وبرامج التأثير الجماهيري والتسويق الاجتماعي ، مؤسس ورئيس مؤسسة ( smart (media – managment ) للاستشارات الإدارية والإعلامية, وهو كذلك رئيس تحرير مجلة “سينارية الالكترونية” المتخصصة في الاتصال والعلاقات والتسوق، وإعلامي معد لبرامج إذاعية وتلفزيونية ومتخصص في المحتوى والمضامين الإعلامية، وباحث ومدون في القضايا والظواهر الاجتماعية وموضوعات الرأي العام، وصاحب برنامج (وللشباب رأي) في تلفزيون الشارقة، كما انه كاتب مقالات صحفية في عمود أسبوعي تحت عنوان (بيني وبينكم) بجريدة الخليج الإماراتية لمدة أربع سنوات, والشامسي معروف بتدويناته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” المدافعة عن حقوق الإنسان ،وكثيراً ما يتطرق إلى انتهاكات جهاز الأمن بحق النشطاء داخل الدولة ،ودعا أكثر من مره إلى الإفراج عن النشطاء السياسيين المعتقلين ،ووقف ابتزاز جهاز الأمن للمواطنين الإماراتيين, ويسعي كما يذكر على حسابه الخاص على “تويتر” إلى الثورة على العادات والانقلاب على الواقع وحشد القدرات والتخلي عن الأفكار القديمة وتحرير الأفعال من التبعية العمياء, وبسبب آرائه تعرض الشامسي للعديد من المضايقات منها منع السلطات له من السفر , حيث منعت السلطات الإماراتية في 26 يونيو 2012 “الشامسي” من السفر خارج البلاد حيث كان “الشامسي” مسافراً مع أسرته والأطفال عندما تم إيقافه في المطار, وقد تم احتجازهم في مكتب الجوازات بالمطار لحوالي ساعة قبل أن يتم إبلاغه أن هناك حظر من السفر مفروض عليه في كل منافذ البلاد، وأنه غير مسموح له بمغادرة البلاد بناء على تعليمات وردت من جهاز أمن الدولة في أبو ظبي, وقال “الشامسي” على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, أنه طلب من الضابط أي ورقة رسمية تثبت ذلك التعميم وطلب أن يجعله يتحدث بالهاتف مع جهاز الأمن فاعتذر الضابط ولم يجبه, وذلك قبل ان يتم اعتقاله في 16 يوليو 2012 من مقر عمله ضمن الحملة التي شنتها السلطات الاماراتية على النشطاء ، دون توجيه أي اتهامات لهم, وتأتي تلك الهجمة الأخيرة على خلفية حملة أطلقها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت عنوان “رمضانهم معنا” تطالب بالإفراج عن المعتقلين قبل شهر رمضان, قبل ان يعلن النائب العام عن القاء القبض علي ما يعرف باسم” الخلية” في محاولة لتلفيق الاتهامات للنشطاء , وذكرت زوجة الشامسي انها لم تتوصل الى مكان زوجها منذ اعتقاله , وحتى بعد توكيل محام للبحث عنه بين اروقة الاجهزة الامنية لم يستطع هو الاخر العثور عليه, وأضافت على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ” نحن أهالي المعتقلين نطالب السلطات الإماراتية بوقف هذه الانتهاكات ، فلا توجد مبررات قانونيه لحبسهم، ويجب إرجاعهم لذويهم سالمين”, واضافت ” انه لا محامي قادر على ان يتواصل مع النيابة، ولا تهمة واضحة، و لا قضية مفهومة.
لمزيد من المعلومات

